![]() |
|
إليك النصائح الآتية التي يجب أن تكون ضوءا ينير لك طريقك
إذا لم تكن تعرف ما تريده فلن تستطيع التحرك خطوة واحدة للأمام
إذا كنت تعرف ما تريده ولم تبذل الجهد الكافي لتحقيقه فلن تتقدم أبدا
إذا كرهت ما تفعله فسيحالفك الفشل دائما
افعل ما تريده أنت وليس ما يريده من حولك
إذا كنت تخاف دائما من الخطوة الأولى بسبب خوفك من المجازفة أو انك لا تتمتع بالجرأة الكافية فلن تحصل على ما تريد ولكن تلك الجرأة أو المجازفة المطلوبة لفعل ما تريده لابد أن تكون مدروسة وآلا أصبحت دربا من دروب التهور الذي سيوقعك في مآزق كثيرة لذا يجب أن تدرس جيدا الخطوة القادمة
ولكن كيف ذلك ؟ يجب أن يكون لديك مصدر أو اكثر جيد للحصول على المعلومات عن الخطوة القادمة وما هي تبعاتها وما سيترتب على ذلك وما الذي سينتج إذا خطوت تلك الخطوة وما الذي ينتج إذا لم تخطوها وهذا يسمى في عالم رجال الأعمال دراسة الجدوى
ضع هدفك نصب عينيك أيا كان هذا الهدف وبعد ذلك ابدأ بعمل كل شيء تعتقد انه يمكنك تحقيقه واضمن لك أن حياتك سوف تتغير ربما لا تصل إلى ما كنت تصبو أليه لكنك تستطيع بسهولة أن تبلغ مكانا افضل
عليك دائما اختيار ما يتفق مع ما تريد
إذا كنت في عمل لا تحبه وتود أن تمتهن مهنة تحبها فلا تترك عملك ثم تبحث عن تلك المهنة ولكن استمر بها وفي نفس الوقت حاول أن تعمل ما تحبه من أعمال فإذا اثبت جدارتك في هذا العمل الذي تحبه فاترك ما لا تحبه في الحال
إذا علمت ما تريد بالفعل وسلكت الطرق الصحيحة لتنفيذه ثم فشلت فلا تيئس واعد المحاولة طالما أن هدفك متفق مع ما هو متاح لك من إمكاناتك فحتما ستنجح في إحدى المحاولات فقط عليك بالمثابرة والصبر وكذلك التركيز للوصول إلى ما تريده
يجب أن تعير قيمة الوقت اكبر اهتمام فلا تضيع وقتك فيما لا ينفع فقط ابدأ من الآن ولا تؤجل عملك إلى غدك فإذا فعلت ذلك فلن تبدأ على الإطلاق
يجب وضع خطة على المدى القريب وأخرى على المدى المتوسط وثالثة على المدى البعيد لما تريد أن تحققه من أهداف وسأضرب لك مثلا خطط كل يوم ماذا ستفعل في الغد وما هو المطلوب إنجازه بنهاية شهر من الآن وما الذي تنوي تحقيقه بنهاية هذا العام والزم نفسك بمدد زمنية معينة للخطوات التي تتخذها فهذا هو السبيل الوحيد للإنجاز ثم بنهاية كل مدة حددتها لنفسك توقف لترى ما الذي تم من الخطة الموضوعة ولتقيم نفسك بالورقة والقلم لتحديد كونك على المسار الصحيح
إذا كان لك اكثر من هدف فيجب تحديد أولويات تحقيقها بحسب درجة أهميتها بالنسبة لك ولا تشتت ذهنك بان تكون منشغلا بتحقيق هدف معين وفي نفس الوقت تفكر كيف يمكن تحقيق هدفك الآخر ولكن ليكن كل ذهنك مركزا على هدف واحد فقط حتى تنتهي منه ثم تنتقل إلى هدف آخر
لا تتعجل تحقيق ما يحتاج إلى التأني في تنفيذه فكل شيء لابد أن يتم بإتقان حتى تكون قد بذلت ما بوسعك في كل خطوة تخطوها
إذا لم تعرف ما تريد فعله حتى الآن فيجب عليك أن تجرب فالتجربة العملية تستكشف ما العمل الذي تريده وليكن سؤال المليون جنيه السابق هو الضوء الأخضر بالنسبة لآمالك فالذي ستفعله لو كان معك مليون جنيه يمكنك أن تجرب صورة مصغرة منه فإذا شعرت أن هذا هو ما تريده فأبدا على الفور في هذا الطريق فهذا حتما الطريق الصحيح لك
يجب أن تثقل ما تود فعله بكل المعلومات والمهارات المطلوبة كذلك تعود على الإتقان في كل شيء وهذا بالطبع لن يكون صعبا أو غير مرغوب فيه بالنسبة لك لأنك ببساطة تحب ما تفعله وهذا في النهاية سيؤدي إلى التفوق والتميز لا محالة
ضع في ذهنك انك يمكن أن بدا في أي وقت في تغيير مسار حياتك ولكن قد ينتابك الشعور بأنك دخيل على المهنة الجديدة ولكن لا تنساق وراء هذا الشعور لأنه سيثبط من عزيمتك لأن هذا الشعور سرعان ما يتلاشى عندما تنغمس في مجالك الجديد
لو أحببت شيئا لم تعد تستطيع الوصول إليه كأن تكون سباحا ماهرا فلتسأل نفسك ما اكثر شيء أحببته يتعلق بالسباحة هل هو كونك مشهور أو أن تكون الأفضل أيا من هذه الأسباب قد يكون هدفك الجديد الذي تستعيض به عن الهدف الذي لن تستطيع تحقيقه مثل السباحة
لابد من وجود أناس أو أصدقاء يشجعونك وتشجعهم على تحقيق الطموحات فالمرء لا يستطيع تحقيق ما يريده بدون دعم قد يكون هذا الدعم مادي أو فني أو نفسي وهذا يعطيك دافع وحافز لتحقيق الأماني
هناك ما يسمى بدعم اتخاذ القرار فعندما تنوي اتخاذ قرار معين يجب أن تكون قبل ذلك مدعوما بكافة المعلومات المطلوبة وان تبذل المجهود الكافي للحصول عليها من شتى المصادر لكي تتخذ القرار السليم
لا تفكر في الماضي بأسلوب الندم ولكن اجعل تجاربك السابقة مصدر من مصادر الحصول على المعلومات التي تستخدمها في مشاريعك المستقبلية
كن باستمرار مطلعا على كل ما يكتب أو يبتكر أو ينشر عن عملك واستخدم بقدر الإمكان كل ما هو جديد بما ينمي ويعلى درجة كفاءة عملك
لا تبدأ أمرا إلا وتتمه لأن الصبر والمثابرة هم أساس النجاح وهناك الكثيرون الذين بدؤوا عشرات المشروعات المختلفة ثم لم يتموا واحدة منها وهؤلاء هم الفاشلون الذين يتحججون بالحظ العاثر فيجب أن تبذل مجهودا طويل المدى للوصول إلى هدفك ولا تجعل العقبات التي يمكن أن تعترضك تثنيك عن تحقيق ما تصبو إليه ولتكن مثل النملة في نشاطها ومثابرتها ولترى كيف أن العقبات الجسام لا تثنيها عن غايتها
ولتنمية المثابرة لديك اجعل نصب عينك إتمام كل ما تبدأ فيه ولا ترجع أبدا قبل بلوغ الغاية متى بدأت فكر ما شئت قبل أن تبدأ مهما كان الموضوع تافها لكيلا تعرض نفسك لخزي الخذلان والتراجع دون إتمامه
إذا تحدثت في موضوع فأتممه وافرغ منه قبل أن تتحدث في موضوع آخر وان بدأت بقراءة كتاب فأتممه قبل أن تبدأ كتابا غيره
هناك أهداف كبيرة وأهداف أخرى ثانوية وصغيرة لذلك اجعل لحياتك هدفك تضحي في سبيله بالأهداف الثانوية أو تجعلها تابعة له ولا تترك هذا الهدف الأكبر يغيب عن نظرك ساعة أو لحظة بل ازحف على الدوام إليه ولا تنظر ورائك إلا لكي تشعر بالسعادة لطول المرحلة التي قطعتها في زحفك إلى النجاح
أتدرى ماذا وراء كل ناجح؟
وراؤه تركيز جميع ملكاته في تحقيق هدف واحد فبطل الرياضة ينظم حياته كلها ويخضع جميع أعماله النفسية والبدنية لرقابة مستمرة وهذا لأن لديه الحماس الكافي لهدفه المحبوب فيسهل عليه أن يتبع نظاما صارما في الطعام وان يقوم بتدريب بطيء يزداد على الأيام شدة ومدة ويراقب اقل تحركاته شانا لكي يتحاشى تبديد طاقته العصبية كل ذلك لأنه يفعل ما يحبه وهذا يولد طاقة وحماس شديد لما يفعله
هناك علاقة وثيقة بين النجاح والسعادة والحماس فمن لا حماس له لا يحب الحياة وكذلك هناك علاقة وثيقة بين الفشل والتعاسة وعدم المبالاة فالمتشائم إنسان لا حماس له ولا سعادة
إن الإرادة هي ملكة التنفيذ التي تنقل الفكرة إلى حيز العمل فإذا كان لديك بالفعل الرغبة في فعل شيء ما فستحصل على الإرادة المطلوبة للتنفيذ
إن الزمن لا ينتظر أحدا فمتى عزمت على عمل فاعمله فورا وان الأشخاص المترددين الذين لا يستقرون عند رأي لا يفعلون أبدا شيئا نافعا فكلما عزموا على أمر قالوا أما اليوم فلا.. سوف ابدأ غدا.. أو الأسبوع القادم.. أو أول الشهر..
وهذه الصيغة التي تسمعها دائما من أفواه ضعفاء الإرادة الذين لا يعملون شيئا أبدا فإذا كان الشيء نافعا ولم تنفذه في الحال فأنت إذن خاسر على الأقل المرة التي تنقضي بين هذه اللحظة ولحظة التنفيذ واضرب لك مثلا بعمارة تملكها وهي معدة للتأجير فكل يوم ترجئ فيه قبول تأجيرها تخسر إيراداها
ولكي تدعم أي فكرة قل لنفسك
إن هذا الأمر له في حياتي أهمية كبرى ولهذا سأخصص له كل جهودي وذكائي
يقول أحد الحكماء يملك الناجحون عزما على أن ينطحوا الجدار برؤوسهم ولكنهم يستغلون ذلك التصميم بفاعلية كبرى من خلال تمعنهم في الجدار بحثا عن أحجار مقلقلة
كن الشخص الذي يفعل اكثر مما يتحدث
لا تنتظر حتى تتحسن الظروف فإنها لن تتحسن أبدا
تذكر أن الأفكار وحدها لا تجلب النجاح فالأفكار تظهر قيمتها فقط عندما تتحقق
لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد ولا تماطل في بدء العمل وإذا بدأته فأكمله
تخلص من صفة التردد التي لا تجعلك تخطو خطوة واحدة للأمام
انك لا تحتاج إلى المال لتبدأ عملا من الأعمال بقدر احتياجك إلى الفكرة لتصل إلى هذه الغاية
الحالة الصحية تشمل التعامل مع الحالة المرضية والغير مرضية والتعامل مع الشكل فإذا كنت تتمتع بصحة جيدة لابد أن تشعر بهذه الصحة وهذه النعمة التي وهبك الله إياها وان تسعد بذلك وان تضع في ذهنك دائما انك بصحة جيدة فهذا يسعدك ولابد أيضا أن تنميها وتحافظ عليها من أي شيء يؤثر عليها وان تنميها بالتمرينات الرياضية فهذا لن يكلفك أي مال أما إذا كنت تعاني من مرض ما أو أمراض عدة فلابد أن تتناسى هذا المرض وتتصرف علي أساس انك بصحة جيدة فإذا كان لديك مرض في جزء معين من جسدك فباقي جسدك بصحة جيدة ولابد أن تستمتع بهذه الصحة وتتناسى هذا المرض تماما ولا تركز فيه فقط افعل ما عليك فعله لعلاجه وإذا كان هذا المرض مزمن مثل السكر أو الضغط العالي فيمكنك أن تأخذ هذا العلاج بشكل روتيني كأنك تشرب الشاي يوميا مثلا ومن ذلك فأهم شيء هو ألا تركز في هذا المرض ولا تفكر فيه وركز دائما في صحتك الجيدة التي تتمتع بها في باقي جسدك
بعض الناس لا يعجبهم شكلهم أو تركيبتهم الجسمانية كأن يكون قصير أو طويل اكثر من اللازم أو دميما وهؤلاء الأشخاص يقلقهم ويؤرقهم ذلك لأنهم غير راضيين عن شكلهم أو تركيبتهم الجسمانية مما يفقدهم الشعور بالسعادة وهذا بالطبع غير منطقي لأن كل إنسان به مميزات وعيوب إذا شغلت بالك بهذا العيب من وجهة نظرك فسيقلل ذلك من مزاياك وسيضيف إلى عيوبك عيب آخر لذلك لا تفكر في هذا الشيء مطلقا واقبل ذاتك كما هي فحتما أنت لديك مميزات أخرى إذا شعر بها الآخرين لن يشعروا بما تشعر به من عيب جسماني وعلي العكس إذا شعرت أنت بهذا العيب سيشعر به الآخرين فالآخرين مرآة لك فإذا ضحكت سيبتسمون وإذا توترت أعصابك سيحدث لهم نفس الشيء وكذلك إذا شعرت بعيب لديك فسيشعرون بذلك العيب أما إذا تناسيت هذا العيب كأنه غير موجود فهم أيضا لن يعيروا أي انتباه لهذا العيب لذلك فالآخرين مرآة لك فما تشعر به سينعكس عليهم
من سمات الحياة ثبات التغيير فكل شيء حولنا متغير فلا يوجد ما يبقي علي حالة واحدة وهذه هي طبيعة الحياة لذلك لا تحاول أنت أن تكون ضد الطبيعة وان تثبت نفسك علي قالب واحد وحالة واحدة لأن ذلك سوف يشعرك بالأكتآب والملل والضجر من كل شيء اجعل حياتك متجددة دائما فلا تكن علي وتيرة واحدة فهذا يصيبك بالملل فلا يمر عليك يوم إلا بفعل شيء جديد وان لم تستطع فكل أسبوع ولكن لا تطل الفترة اكثر من ذلك لأن الملل يشعر الإنسان بالتعاسة
إن حالة أو طبيعة الأماكن التي تعيش فيها تؤثر بطريقة مباشرة في شعورك بالراحة النفسية وبالتالي السعادة فالجلوس في الأماكن الضيقة أو الغير جيدة التهوية أو المزدحمة يشعر الإنسان بالضيق والضجر لذلك فاحرص علي أن تخرج إلى الحدائق والمتنزهات بصفة مستمرة فالعين يريحها المنظر الطبيعية كالبحر والحدائق واللون الأخضر بوجه عام وهذا لن يكلفك شيء وإذا كنت بالفعل في مسكن يتصف بأحد أو كل هذه الصفات مثلا املأ المكان باللون الأخضر فهو يريح العين والأعصاب وهذا لن يكلفك الكثير ولكن سيعود عليك بالكثير